الثلاثاء 14 ذو الحجّة 1441 | 04 آب/أغسطس 2020

أفياء تربوية

مظاهر التكبر

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

 

د. أحمد المحمدي

هناك عدة مظاهر يعرف بها التكبر وأهله، من تلك المظاهر:

1- الاختيال في المشية مع ليِّ صفحة العنق وتصعير الخد ، قال تعالى { ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله } ، { والله لا يحب كل مختال فخور } ، { ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور} هذا صنف من الناس إذا مشى أحب أن يكون بين الناس شارة ينظرون إليه ويلتمسون قربه، ويقفون استعدادا لمقابلته أو مغادرته، وإذا تحدث فكأنما يمنّ على الناس بكلامه لهم .

2- الإفساد في الأرض عندما تتاح الفرصة مع رفض النصيحة ، والاستنكاف عن الحق ، قال تعالى :{ ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام * وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث و النسل والله لا يحب الفساد * وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم ... }

3- التقعر في الحديث ، يقول النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - :

( إن الله عز وجل يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه ، كما تخلل البقرة بلسانها ) ، ( ألا أنبئكم بشراركم ؟ فقال : هم الثرثارون المتشدقون .... ) وهذا صنف من الناس لا هدف له في الحياة إلا إثارة نظرة الناس إليه ، وإقبالهم عليهم ، وربما يأخذ الحديث لا لغرض صحيح سوى أن يلوك لسانه بكلام غريب أو غير معهود ، قصده من ذلك رؤية نفسه في استغراب الناس منه واغترارهم بتقعره في الحديث

4- إسبال الإزار بنية الاختيال و التكبر ن يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - :

( من جر ثوبه خيلاء لم ينظر صلى الله عليه وسلم إليه يوم القيامة ) قال أبو بكر : إن أحد جانبي إزاري يسترخي ، إني لأتعاهد ذلك منه ، قال : لست ممن يفعله خيلاء )

5- محبة أن يسعى الناس إليه ، ولا يسعى هو إليهم ، وأن يمثلوا له قياما

إذا قدم أو مر بهم ، وقد جاء في الحديث :( من أحب أن يمتثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار )

6- محبة التقدم على الغير في المشي أو في المجلس أو في الحديث أو نحو ذلك . وهذه آفة خطيرة ، وهو مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم فعن جابر رضي الله عنه قال: "كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي"

طباعة