الخميس 9 المحرّم 1440 | 20 أيلول/سبتمبر 2018

مشاركات الزوار

ذكور تستأنث!!

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 
بقلم أ.عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته." name="مها الدوسري - مشرفة بإدارة التدريب التربوي">مها الدوسري
هل يوجد أشد قبحاً من ذكر يستانث !!! ؟ 
الدعة والترف والبطالة مضادات لهرمون الذكورة وهذه كارثة بدت تستفحل فلابد من قمعها وما يزيد القبح بشاعة عندما يجاهر بالميوعة أمام الناس فالتشبه بالنساء أمرا غير مقبولا فطريا ولا عقليا ولا منطقيا فسبحان من خلق الزوجين الذكر والأنثى ،وقبل الخوض في غمار الرجولة أطرح حقيقة مفادها (أن ليس كل ذكر رجل ولكن كل رجل ذكر )وهذا معناه أن القوامة تكليف خصه الله لفئة معينة من البشر وهم الرجال أما الذكور فهي صفة تطلق على الأمور الدنيوية كالإرث وخلافه ، لذا مفردة الرجل في اللغة تعني: كل ماترجل واعتمد على قدميه دون معونة . فما أجمل وما أروع هذا التعريف وما أمتع ميدان الرجولة فكم يرتفع منسوب الحماسة في الدماء وكم تزلزل النفوس لمواقفه وكم تركن *الصدور لجانبه .ولكن للأسف هناك أمهات يقتلن أولادهن فمنذ الشهر الرابع يتبين جنس الجنين الذكر من الأنثى وهنا تشمر الام سأعيدها في التهيئة والاستعداد وللأسف فقط بألوان الثياب فترى الكون أزرقا بعينيها وتولد بذلك مخلوقا أزرقا وينمو ويكبر هذا المخلوق وهي لاتعلم أنها تسحق بذور الرجولة فيتشكل سلوكه ظاهرا للعيان ، وتبرر الأم أنه مازال صغيرا وهذا مصدر الكارثة، فعالم المرأة يقاس كل محيطه بالعاطفة , وربما الأب الأحمق يتقبل رأيها فيرفع يده عنه لتضع يدها عليه، فيتقمص الشيطان دور الحنان ليزين لها عملها ويجعلها تتمادى بتدليله ، فينشأ في بيئة اللهو والراحة ويرفل بأثواب الحرير ، و يعتاد جسده وتنعم بشرته ويتغنىج لسانه، وإذ هو شر صنعته بيدها، *وضر يتعدى أسرته ليطول وطنه ، *ومحسوب على تصانيف البشر رجل ?

فهؤلاء امهات يقتلن اولادهن فهل مثل هذا الذكر قادر على القيام باعباءه واعباء اهله ومجتمعه? أعتقد وأجزم ان كان له فائدة فهي شكلية كونه عدد لا قيمة له الا بالتعداد السكاني *فقط ، فالرجولة صفة لاعلى مراتب الكمال والرشد والنضج ،الرجولة ليست مرتع الكسالى ولا إهمال لمسئولية من يعول، *ولا الرجولة هيمنة وفرض رأي وعضلات!!! الرجولة هي الأخلاق الكريمة هي المعاملة الحسنة ونصرة الحق ولن *نتمكن إلا من خلال تنمية الرجولة في نفوسهم والطرق عديدة، ولست بصدد التفصيل فأ قلها التكنية و الألقاب كأبو فلان ... ليزداد نضجه ويشابه الرجال وحثهم على مجالستهم للكبار وتعليمهم الرياضات الرجولية كالرماية وركوب الخيل والسباحة، ولتفتح لهم مجالس البيوت ولنحجب أطباق الفضاء التي تروج لمفاهيم مستوردة تخالف الشرع وتجعلهم يستعذبوا الآسن ويألفوه ، لنحد معا من فيضان معاشر الذكور ،، و لنصدر الرجال *فحن أبناء الرجال وإخوان الرجال وأزواجنا رجال وأولادنا رجال*.

طباعة