الثلاثاء 14 ذو الحجّة 1441 | 04 آب/أغسطس 2020

أفياء أسرية

حذار.. حين تتعامل مع هؤلاء!

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

                                                                                                

 

أ.د.قاسم حسين صالح.

مع أن هنالك عشرات الأصناف من الناس، يصعب التعامل معهم لأنهم من ذوي الطباع الصعبة. وأكيد أن جنابك صادفت بعضا منهم في حياتك ، وربما سببوا لك متاعب في ميادين السياسة والعمل والحياة الأسرية.ومع اننا قد نختلف في وجهات النظر بخصوص من هو الشخص الصعب ومن هو الهيّن، إلا ان المجتمعات المتحضرة لديها إجماع في الرأي عن الناس الذين يتصفون بالصعوبة، حددوها بعشرة أصناف. ولكي نجنبك (دوخة الرأس وحرق الأعصاب) في التعامل مع هؤلاء.. إليك مسميات هذه الأصناف ودلالاتها التي تمكّنك من التشخيص، وتبعدك عن التورط معهم.

  1. الشخص العدواني: إن طريقة العدواني في التعامل مع الآخرين هي الغضب والحدّة و(عشق) التحدي. وهو (يقفل) على تحقيق الانتصار على الآخر حتى بالباطل، لدرجة أن رفضه لفكرة يتفق الآخرون على أنها صحيحة، يعده انتصارا!. وهو دائم التأهب للمواجهة، وأشبه بـ (رينكو .. يده والمسدس! ).
  2. المتهكّم: هذا يمتلك لسان سليط محشو بالتعليقات الوقحة والسخرية والتسفيه. وهو يعمد دائما" إلى أن يضع المقابل في موقف الغبي والتصغير من قيمته
  3. الهائج بلا سبب مقنع: هذا النمط من الناس يتعامل معك بهدوء وبوجه سمح وكلام لطيف، وفجأة ينفجر ويهيج بسبب أشياء قد لا تمت بصلة إلى الموقف الذي يجمعك به.
  4. المتعالم الذي يدعي المعرفة: هذا النوع من الناس يدعي المعرفة الكاملة في اختصاصه والشاملة في أمور الحياة العامة. ومشكلته أن ما يراه صوابا لا يمكن أن يكون خطئا حتى لو كان كذلك. وعند حدوث خطأ ما فأنه يحاول ان يظهر معرفته به حتى لو لم يكن على علم به. ويكثر هذا الصنف من الناس بين السياسيين والمثقفين بشكل خاص.
  5. المغرور: الدافع السيكولوجي الذي يتحكم قسرا" بالمغرور هو الاستحواذ على انتباه الآخرين له واهتمامهم به. ومع أن المغرورين لا يستطيعون خداع جميع الناس إلى الأبد، لكنهم يستطيعون خداع بعض الناس لمدة ما، ويستطيعون خداع الناس البسطاء لوقت أطول.
  6. الإمّعة: يسعى هذا الصنف إلى إرضاء أناس آخرين تجنبا للمواجهة معهم. ومصيبة الإمعات انهم يقولون دائما" (نعم) دون التفكير بما يلزمون به أنفسهم من أعمال. فهم يستجيبون لجميع الطلبات على حساب وقتهم، وعلى حساب التزاماتهم السابقة، ويحمّلون أنفسهم ما لا طاقة لهم به من الالتزامات إلى أن يضيعوا ما لأنفسهم عليهم من حق، وبذلك تصبح حياتهم نوعا" من المآسي.
  7. المتردد: في اللحظة التي يجب أن يتخذ فيها القرار، يلجأ المتردد إلى التسويف والمماطلة على أمل أن يتاح له خيار آخر. ومن المحزن بالنسبة لمعظم القرارات أنه قد تطرأ فكرة صغيرة جدا" في وقت متأخر جدا" من شأنها ان تجبر القرار على ان يتخذ بنفسه.
  8. العدمي – اللامبالي: هو الشخص الذي تنطبق عليه المقولة الشعبية (اني شعليّ) فهو لا يشارك برأي أو عمل ولا يكترث بما حصل ويحصل وسيحصل.
  9. الرافض: هذا هو النوع السلبي من الناس الرافض لكل فكرة وكل نشاط، شاغل نفسه بمعارك لا تنتهي وكل معاركه عقيمة ولا أمل له بكسبها.
  10. الشاكي الباكي: ان الشكاة من الناس تشعر دائما" بالبؤس، والشاكون يرون أنفسهم محاطون بعالم ظالم، ولا احد يمنحهم ما يستحقون من تقدير . وإحدى صعوبات التعامل معهم انك حين تقدم لهم النصائح والحلول الصحيحة تصبح صديقا غير مرغوب فيه.

طباعة