الثلاثاء 23 ربيع الأوّل 1439 | 12 كانون1/ديسمبر 2017

جامعة الملك فيصل و«التنمية الأسرية».. تعاون مثمر وتأهيل للشباب

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

استقبل مدير جامعة الملك فيصل الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي، صباح الخميس الماضي، وفدًا من إدارة جمعية التنمية الأسرية في الأحساء 20صفر1439هـ، ضم رئيس مجلس الإدارة الشيخ الدكتور إبراهيم بن صالح التنم، ونائب الرئيس اللواء متقاعد عبدالله بن صالح السهيل، ومدير عام الجمعية الدكتور خالد بن سعود الحليبي، وأعضاء مجلس الإدارة الشيخ يوسف بن محمد الجبيرة، والشيخ عبدالمحسن بن عبدالرحمن النعيم، وحجي بن طاهر النجيدي، وبحضور المشرف على إدارة تطوير الشراكة المجتمعية في الجامعة الدكتور مهنا بن عبدالله الدلامي، والمشرف على المركز الحامعي للاتصال والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن سعود الحليبي.

وفي البداية، رحّب “العوهلي” بهذا الزيارة، مشيدًا بدور الجمعية وما تقدمه من برامج وأنشطة تستهدف الأسرة وتنميتها، وتسهم في الحفاظ على ترابطها، وتوجيه أفرادها ليكونوا لبنات صالحة في كيان هذا الوطن العزيز، مشيرًا إلى أن توجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله- تدعو إلى تفعيل دور الجامعات في مجال العناية بالأسرة لكونها نواة المجتمع، والمعنية بتربية شباب وفتيات الوطن الذين هم أمله ومستقبله الواعد بالخير، منوهًا بأن الجامعة سعيدة بشراكتها مع الجمعية مؤمنة وفخورة بسمو الهدف المشترك الذي يجمعهما.

وأكد “العوهلي” أن الجامعة حريصة على بقائها في الصدارة في مجال تفعيل دورها المجتمعي، ولن تدخر جهدًا أو تفوت فرصة سانحة لأن تمد يد الشراكة مع مؤسسات المجتمع الحكومي والخاص وغير الربحي استجابة منها لتوجيهات ولاة الأمر -أيدهم الله، وإيمانًا منها بأهمية العمل المشترك الذي تصب نجاحاته في مجالات تنمية الوطن المتعددة.

وثمن مدير الجامعة، لوفد الجمعية هذه الزيارة، وتلك المنجزات التي تعتز الجامعة أن تكون شريكة فيها، مجددا رغبة الجامعة الأكيدة في استمرارية هذه الشراكة النوعية، وتوسيع آفاقها وخدماتها، والمضي بخططها نحو أهداف رؤية الوطن المباركة 2030.

ومن جانبه، شكر رئيس مجلس الإدارة، مدير الجامعة؛ على إتاحة فرصة اللقاء به، مثنيًا على ما تقدمه الجامعة من جهود مباركة مشكورة في خدمة المجتمع، وفي جميع المجالات، مؤكدًا أن الجمعية تعتز بعلاقتها الوثيقة بالجامعة، وما تحقق لها بسبب ذلك من توسع برامجها، وإتاحة خدماتها لطلاب وطالبات الجامعة.

فيما أعرب نائب رئيس مجلس الإدارة، عن تقديره الكبير لجهود الجامعة المجتمعية، وأن المجتمع يعول كثيرًا على الجامعة لتحقيق طموحاته وتطلعاته، وإيجاد الحلول لمشكلاته، وما يزال يؤمل في الجامعة تواصلا أكبر، وعطاء أكثر.

إلى هنا، تحدّث مدير عام الجمعية، عن بدايات تأسيس الجمعية، ومراحل تطورها، والكيانات المتعددة التي تتبع لها من معاهد التنمية للتدريب العالي، ومراكز أسرية، ونوادي للفتيات، وما حظيت به الجمعية من توجيهات واهتمام سمو أمير الشرقية وسمو محافظ الأحساء -حفظهما الله-، إلى جانب دعم وزارة العمل والتنمية الاجتماعية.

واستعرض “الحليبي”، في حديثه، أبرز ما تحقق من إنجازات مشتركة بين جامعة الملك فيصل والجمعية، ومنها: بناء وتنفيذ دبلوم الإرشاد الأسري، والذي كان لمخرجاته دور في تأسيس عدد من المؤسسات الأسرية على مستوى المملكة، وتلبية احتياج الجهات الإصلاحية إلى مستشارين أسريين مختصين، إلى جانب إقامة عدد كبير من البرامج والمعارض والفعاليات في الجامعة في مجالات تنمية الشباب والفتيات، وتأهيلهم للحياة الأسرية.

وأضاف: “كذلك إقامة ملتقى نوعي متخصص في مجال الإعلام الأسري، ومعارض مختصة بقضايا الفتيات، ومشروعات تأهيل المقبلين والمقبلات على الزواج، وإنشاء مركز للتثقيف الأسري، وكذلك إعداد عدد من البحوث والدراسات العلمية التي تستهدف التعرف على احتياج الشباب والفتيات، وتسهم في بناء ومأسسة جهات العمل الأسري”، مشيرًا إلى أن الجمعية قامت وبالتعاون مع الجامعة بتدريب عشرات الطلاب والطالبات في مجالات الإصلاح والإرشاد والإعلام الأسري.

وفي ختام الزيارة قدم رئيس مجلس الإدارة، لمدير جامعة الملك فيصل، إهداءات الجمعية والتي تتضمن دراسات، وتقارير، ودرعًا تذكاريّا.

طباعة