الجمعة 17 ربيع الأوّل 1441 | 15 تشرين2/نوفمبر 2019

وسائل التواصل تفسد العلاقات بين الزوجين و«ذات البين» تصلحها

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

60 % من الرجال يطلبون حل مشاكلهم مع زوجاتهم

 

 

أشارت دراسة حديثة الى أن وسائل التقنية الحديثة وما تحويه من برامج تواصل اجتماعي إضافة للأمور المادية هي من أهم أسباب الخلافات الأسرية بالاحساء، وهذا ما كشفه رئيس قسم إصلاح ذات البين بمركز التنمية الأسرية رائد النعيم، الذي أشار إلى أن أغلب حالات الخلافات والمشاكل الأسرية تكون بسبب انشغال الزوج ببرامج الواتس أب والفيس بوك، وكذلك الزوجة حيث أصبحا يتحدثان مع بعضهما داخل المنزل عن طريق هذه البرامج.

وأشار النعيم الى أن نسبة حالات الصلح في شهر رمضان المبارك بالمركز وصلت إلى 100 % حيث تمكن المركز من حل جميع المشاكل والخلافات التي استقبلها، وهذه المرة من المرات القليلة التي يحدث فيها ذلك منذ عشر سنوات منذ افتتاح المركز فيما بلغت نسبة الإصلاح بشكل عام طوال السنوات 70 %، ويأتي ذلك بفضل الله ثم جهود المصلحين وجهود وتوجيهات مدير المركز الدكتور خالد بن سعود الحليبي.

وأكد النعيم أن 60 % من الرجال هم المبادرون بطلب حل لمشاكلهم، بينما النساء بنسبة 35 % موضحا أن آلية الإصلاح في المركز تكون بالاستماع للطرف الأول فقط ثم السماع من الطرف الآخر لتتم الموازنة بين الطرفين وحل المشكلة، مضيفا انه لا بد من فهم المرأة لنفسية الرجل وكذلك الرجل لنفسية المرأة، وذلك من خلال حضورهما للدورات التي ينفذها المركز للمقبلين على الزواج أو لمن يرغب من الاستفادة من المعلومات التي تقدم، فالمرأة والرجل على حد سواء تتغير نفسياتهما بتقدم العمر وتغير الخصائص الفسيولوجية والهرمونية التي تؤثر على نفسية كل منهما ولا بد من الطرفين أن يستوعبا ذلك.

وبين أن 30 % من الحالات التي تأتي للمركز من جهات غير حكومية أو أمنية فيما قدمت نسبة 25 % من الحالات من المحاكم الشرعية، و25 % من الحالات قدمت من الإمارة و20 % من جهات عدة.

وأوضح أن هناك أكثر من 35 مصلحا يستقبلون الحالات وهم من المدربين اكاديميا على ذلك، من بينهم 5 مصلحات تقدم لهن دورات كل سنة لتأهيلهن، حيث يحوي التأهيل على مواد أكاديمية وبرامج لدراسة الحالات مع مراعاة فقه الأسرة والتعامل مع مرحلة النضج والشيخوخة، والتطبيق العملي في إصلاح ذات البين، فيما يحوي المركز العديد من الأقسام والفروع بالاحساء، حيث تبلغ أربعة فروع تابعة للتنمية الأسرية، كما يوجد المعهد العالي الأسري للرجال والنساء لتقديم الدورات المختصة في التنمية الأسرية المعتمدة.

وشدد النعيم على ضرورة قراءة الأذكار يوميا بالمنزل والآيات القرآنية وخاصة سورة البقرة والتي تعتبر طاردة للشياطين والجن، وضرورة التحصن طوال الوقت بها.

طباعة